يعآملوني بِ إهمآل وحذر
يتجآهلوني
ولا يهتمون بتاتاً لِ مشآعري
لم يتعبو انفسهم لِ يسألوني بمآ اشعر به يوماً
يتركوني ع ارفف حياتهم
وان ارادوني اتو إلي بِ وله
غير هذآ
يبدأ حديثهم بـ " وينك يالقاطعه "
آجيبهم بمرح وكأن شيء لم يحصل
يكتفون مني ثم يعودو لما كانو عليه
وهكذآ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق